ابن الهائم
70
التبيان في تفسير غريب القرآن
138 - يَحْزَنُونَ [ 38 ] الحزن : غلظ الهمّ لفوت المرغوب في الماضي والحال ، مأخوذ من الحزن وهو ما غلظ من الأرض ، وضده السّرور * . 139 - إِسْرائِيلَ [ 40 ] : يعقوب عليه السلام ( زه ) ممنوع الصّرف للعلميّة والعجمة ، وقد ذكروا أنه مركب من إسرا وهو العبد وإيل اسم من [ 9 / ب ] أسماء اللّه تعالى فكأنّه عبد اللّه ، وذلك باللسان العبراني فيكون مثل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام ، وقيل غير ذلك . 140 - اذْكُرُوا [ 40 ] الذّكر بضم الذال وكسرها لغتان بمعنى واحد ، وقال الكسائي « 1 » : بالكسر ضدّ الصّمت ، وبالضّم ضدّ النّسيان وهو بمعنى التّيقّظ والتّنبّه . ويقال : اجعله منك على ذكر * . 141 - نِعْمَتِيَ [ 40 ] النّعمة : اسم للشيء المنعم به ، وكثيرا ما تجيء فعل بمعنى المفعول كالذّبح والنّقض والطّحن * . 142 - أَوْفُوا [ 40 ] : أدّوه وافيا تامّا . الوفاء : تمام الشيء ، ووفى وأوفى ووفّى لغات بمعنى واحد * . 143 - فَارْهَبُونِ [ 40 ] : خافون ، وإنما حذفت الياء لأنها رأس آية ، ورؤوس الآي ينوى الوقف عليها . والوقف على الياء يستثقل فاستغنوا عنها بالكسرة ( زه ) والرّهب والرّهب والرّهبة : الخوف . 144 - مُصَدِّقاً [ 41 ] والتّصديق : اعتقاد مطابق للمخبر به . وقيل : قول نفساني تابع للاعتقاد المذكور ، وهما قولان للأشعري « 2 » أرجحهما الثاني . والتكذيب يقابله * .
--> ( 1 ) هو علي بن حمزة بن عبد اللّه ، كان إمام الكوفيين في النحو ، وأحد القراء السبعة . استوطن بغداد ومات بالري نحو سنة 189 ه . من مؤلفاته : معاني القرآن ، ومختصر في النحو ، وثلاثة كتب في النوادر : الكبير والأوسط والأصغر . وكتاب في القراءات . ( معجم الأدباء 13 / 167 - 203 ، وانظر : نزهة الألباء 42 - 48 ، والسبعة في القراءات 78 ، وغاية النهاية 1 / 535 - 540 ) . ( 2 ) هو أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري من ولد أبي موسى الأشعري الصحابي . متكلم بصري سكن بغداد . كان معتزليّا ثم فارق المعتزلة وردّ آراءهم . قال أبو بكر بن الصيرفي : « كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهره اللّه فحجزهم في أقماع السمسم » ، كان له خمسة وخمسون مصنفا منها : الإبانة في أصول الديانة ، واللمع الكبير ، واللمع الصغير ، والموجز . مات نحو سنة 330 ه . ( طبقات المفسرين 1 / 390 - 392 ، وتاريخ الإسلام 8 / 293 - 295 ، وانظر : الأنساب 1 / 166 ، 167 ) .